تواجه المؤسسات اليوم حالة متزايدة من عدم اليقين في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وتتغير الأسواق بسرعة. كما تتطور الأنظمة واللوائح أيضًا. ولذلك، يحتاج القادة إلى قدرات أقوى في إدارة المخاطر. وتعتمد العديد من الفرق على الافتراضات. ونتيجة لذلك، يصبح تقييم المخاطر غير متسق. وهذا التفاوت يزيد من التعرض للمخاطر. علاوة على ذلك، فإنه يضعف الحوكمة والمساءلة. وقد يؤدي أيضًا إلى الإضرار بثقة أصحاب المصلحة. وتتناول هذه الدورة في إدارة المخاطر في المملكة العربية السعودية هذه الضغوط بشكل مباشر. فهي تبني في البداية مصطلحات واضحة لإدارة المخاطر. ثم تطور تفكيرًا منظمًا يدعم اتخاذ القرارات.
تلائم هذه الدورة المهنيين العاملين في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وهي تدعم المديرين الذين يقودون أولويات التحول المرتبطة برؤية 2030. كما تناسب المحللين الذين يضعون برامج إدارة المخاطر المؤسسية. وتستفيد الفرق المالية من تعزيز القدرة على إصدار الأحكام في تقييم المخاطر. كما تكتسب فرق الامتثال توافقًا أوضح مع متطلبات الحوكمة. وستدرس المخاطر الاستراتيجية والتشغيلية والمالية والسيبرانية. كما ستستكشف مخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في المؤسسات الحديثة. وبعد ذلك، ستقيّم المخاطر باستخدام الأساليب النوعية. كما ستقيّم المخاطر باستخدام الأساليب الكمية. ثم ستحدد أولويات المخاطر بناءً على الاحتمالية والأثر. وأخيرًا، ستعزز الثقة في المراقبة وإعداد التقارير.
